أنظر أمامك!
01 يوليو 2010 
لاتحزن مادمت حيا فالفرصة أمامك  بها لاتستهين

 أنظر أمامك وتحرك ولا تبقى فى مكانك مستكين

 فالطير رغم ضعفه يسعى راجيا فضل رب العالمين

 ولا تنظر خلفك لإنك لن تجنى غير الحسرة والآنين

 
إنسى ما مضى إلا من الإستغفار فهو ترنيمة العارفين

 ولا تقل يوما ضاعت منى الفرص فالفرج آت ولو بعد حين

 قد لا تدركه عيناك رغم بصرها فسل الله الطريق القويم

 
وابعد نفسك عن الصغائر واللمم لعلك تحظى بقلب سليم

 فللإيمان حلاوة لا يجدها غير المجاهد الفطين
Admin · شوهد 4 مرة · تعليق 1
الشيطان يتحدث: أنا الملقن
28 مارس 2010 

المكان: الجامعة

الزمان: الصباح الباكر

المشهد: مى داخلة من باب الجامعة وضاربة بوز، تمشى فى خطوات بطيئة حتى اختارت مقعد معين بالذات لتجلس عليه. فتحت حقيبتها وأخرجت الموبايل ونظرت فيه كى تطمئن على شياكتها، ثم هاهى تتصل برقم ما... ولكنها رنة فقط.

مى قد ظهر عليها التوتر... فهى من الحين لآخر تنظر فى اتجاه باب الجامعة، ثم تكرر الاتصال بالموبايل ، لابد أنها تنتظر احد تأخر عليها.

وبعد فترة... تنظر مى فى الاتجاه الآخر، وتضرب بوز، واذا بشاب يجلس على نفس المقعد الذى تجلس عليه بدون ولا كلمة لا منه ولا منها، ينظر هذا الشاب الى الارض، ثم إليها، وهى لا تلتفت إليه مطلقا، فينظر إلى الأرض مرة أخرى، ويعيد النظر إليها، ويقول: وبعدين يعنى...

تلتفت مى إليه، ثم تدير وجهها عنه، فيعود الصمت مرة أخرى لثوانى، ثم يقول: طيب، تكلمى أنتِ


مى:لا يوجد كلام بيننا يا هيثم
هيثم: يا سلام، وما الذى حدث لكل هذا؟
مى: اسأل أى حد على تصرفك هذا ، وهو يقول لك اذا كان من حقى أتضايق ام لا
هيثم: تصرفى كان عادى جدا، كما أنى كنت مع أصحابى
مى: أصحابك لا يهمونى فى شئ
هيثم: وأنا لا يهمنى فى الدنيا غيرك

تنظر إليه مى، ولا تتكلم...

هيثم: أنا آسف، ولن أفعل أى شئ يضايقك بعد اليوم، إننى لا أتحمل نظرة العتاب هذه التى فى عيناكى

إلتفتت عنه مى...

هيثم: وحياتك عندى آخر مرة، إطلبى منى أى حاجة وأنا أعملها حالا، ولا أقولك قومى معى
مى: إلى أين؟

يقوم هيثم، ويقول: قومى يا مى

تقوم مى وهى متعجبة، وتمشى مع هيثم...

مى: إلى أين نحن ذاهبين؟

هيثم لا يرد ويستمر فى المشى متحمسا... إلى أن وصلا إلى المكان الذى يجلس فيه أصحاب هيثم، وطبعا مى تعرفهم. سلم عليهم هيثم، وكانت مى تبعد عنهم بخطوات، رجع هيثم هذه الخطوات ليقف بجوار مى، نظر إليها وابتسم، ثم نظر إليهم، فقال: يا شباب أمامكم جميعا، أعتذر لمى عما حدث منى بالأمس.
تنظر مى إلى الأرض، كأنها المسكينة المغلوب على أمرها...

فيمسك يدها، ويكمل كلامه: ولن أفعل أى شئ يغضبها منى أبداً

وإذا به ينحنى ويقبل يدها، ثم يرتفع بنظره لينظر إلى عيناها نظرة المنتظر تحديد مصيره، فتبتسم مى إبتسامة عريضة وتقول: انت مجنون يا هيثم

يصفق الأصدقاء تصفيق حاد، والبنات منهم جرت على مى لتحضنها

استمرت مى تسمع التصفيق منذ كانت فى الجامعة حتى وصلت البيت، تسألت مى: من الذى لازال يصفق!

أنا بكل إفتخار

من أنت!

أنا الذى كنت معك منذ أن وقفتِ أمام المرآة فى الصباح

كنت معى!

نعم، قمت بدور الماكير، وكتبت السيناريو، وأخرجت المشهد الذى حاز إعجاب الجماهير فى الجامعة، هذا طبعا دون أن تنسى دورى الأهم أنا الملقن لكل منكما.

هيا يا بنى آدم أطيعونى، أجعلكم تعيشون أحلى سنين عمركم كالحلم لا تفيقون من أبداً.


قال سبحانه وتعالى: "وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ(37)"
[الزخرف]
Admin · شوهد 16 مرة · 0 تعليق
الشيطان يتحدث: Be fresh, Take a sandwich
24 مارس 2010 
هبة وهالة وهدير اصحاب من ايام ثانوى، والتحقن بنفس الكلية، وفى اليوم التالى لظهور نتيجة الفصل الدراسى الاول دار هذا الحوار بين هبة وهالة...

هبة: هدير طالعة فيها من بعد ما نجحت بجيد

هالة: الله يرحم ايام زمان لما كانت تنقل الواجب منا

هبة: كلمتها فى التليفون وقولتلها فوتى محاضرات بكرة ونخرج، قالت لى: محاضرات بكرة مهمة وانا عايزة احافظ على مستواى

هالة: مستواها! هدير نجحت بالصدفة اساسا، لما لاقوها كاتبة كثير فى الورقة نجحوها

هبة: تصم الملزمة وتدخل تسمعها، ولا هى فاهمة حاجة مما كتبته فى الورقة

هالة: لا كانت تحضر محاضرات ولا تأتى الكلية من أصله، وتنجح بجيد

هبة: حظوظ، هدير كانت..........

وفاجأة يسمعان صوتاً...





خليك فريش وخدلك ساندوتش

ساندوتش!

ألذ ساندوتش لحم نتن مع صوص المشروم وسلطة الكول سلو

لحم نتن!

ما بكما لقد أكلتما منه للتو واللحظة

أكلنا منه!

نعم، بعد ما تبلته لكما بتوابل الحقد والغيرة مع رشة من كراهية النجاح للغير، هيا يا بنى آدم إملئوا قلوبكم بالحقد واخرجوا هذا الحقد من القلب إلى اللسان.

قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12)"
[الحجرات]
Admin · شوهد 13 مرة · 0 تعليق
الشيطان يتحدث: ابتسم للصورة
21 مارس 2010 
ماما ومروة رجعتا من فرح إحدى الأقارب

كان فرح جميل ربنا يعطينى العمر وأراكِ فى الكوشة مع عريسك، ترد مروة فى حدة أرجوك يا ماما اتركينى وشأنى


ماما:
ما بك يا حبيبتى؟!

مروة: ألا تعلمين ما بى؟

ماما: تكلمى يا مروة، هل ضايقك شئ من فرح ابنة عمك؟

مروة: أيرضيكى ان كل بنات عمى وبنات عمتى أخذن يلتقطن صورا للعروس ويتصورن معها بالموبيلات، وانا جالسة كعواجيز الفرح

ماما يهدأ روعها:
الحمد لله..... يا مروة يا حبيبتى قلت لك اكثر من مرة قومى وهيصى واتصورى معهن وانت لا تريدين ان تترك كرسيك

مروة:
أتريديننى ان اقوم لأكون نكتة الفرح؟

ماما: نكتة الفرح!

مروة: طبعا، أتريديننى ان التقط للعروس صورا بهذا الموبايل الحجرى، اننى لا اخرجه ابدا من حقيبتى امام احداهن، موبايل متخلف وقديم وغبى، وبنات عمى معهن احدث موبيلات، وهل انا اقل منهن حتى لا تشتروا لى الموبايل الذى طلبته منكم مرارا وتكرارا

ماما: يامروة هم يملكن حاجات ليست عندك وانت عندك حاجات لا يملكونها، كما ان احترام الناس للشخص ليس بما يملك من اشياء ولكن احترام الشخص يكون بناءاً على أفعاله

مروة تصرخ:
وما المشكلة ان يحترمننِ بشخصيتى ومظهرى معا، لست اقل منهن، لقد مللت كلامكم وأفكاركم القديمة، فلسفة ونصائح بداعى وبدون داعى، وفى النهاية انا اقل واحدة بين قريباتى وصديقاتى

فاجأة تسمع مروة صوت يقول لها:

ابتسمى يا مروة سألتقط لكِ صورة أخرى

صورة!

نعم، صورة ثالثة، تفضلى هاتين الصورتين الأولتين

يااااه هذه الحمقاء التى تصرخ هى أنا، وما هذه الاخرى شكلى بشع وانا فمى مفتوح كالذئب فى وجه أمى وهى تسمعنى فى صمت واندهاش!

والآن ابتسمى كى أكمل المجموعة

أى مجموعة!

لا تخافى سأحافظ لك على هذه الصور لبضع سنين، حتى يأتى اليوم المناسب لأطلع أبنائك وبناتك عليها، وأقول لهم شاهدوا شجاعة أمكم وهى تحاسب أمها وتسخر من كلامها، هكذا فعلت مع أمها فلا تتردوا يا بنى آدم فى عقوق أمكم


لا تفعل ذلك

أتستحى من البشر وأنت لا تستحى من خالق البشر يا مرمر! 

قال الله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا (25)"
 [الإسراء]
Admin · شوهد 13 مرة · 0 تعليق
من فضلك لا تشاركهم
17 مارس 2010 
شرشر وبيسو اصحاب وجدولهم اليوم فيه محاضرات حتى الساعة الثالثة، وبعد المحاضرة الأولى التفت شرشر يمينا ويسارا لعله يجد بيسو فى المدرج، فلم يجده، خرج يبحث عنه فى الكافيتريا، فلم يجده أيضا، ثم نظر فى الساعة، وأدرك انه لا جدوى من البحث لانه حاول الاتصال به عدة مرات قبل ان ينزل من البيت ولم يرد عليه، اتجه شرشر مسرعا الى المدرج وعلى باب المدرج أخذ يتلفت مرة أخرى ليجد اى واحد من الشلة لكنه لم يجد، واذا بالتليفون يرن فى جيبه...

ألو ايوه يا بيسو انت فين يا عم رنتلك 80 مرة

كنت نايم

مش قلنا نحضر النهاردة ونشوف حوار المحاضرات ده

فكك يعنى اللى بيحضروا خدوا ايه، انا مخنوق تعالى نقعد على القهوة بتاعتنا

قعد شرشر على القهوة وطلب شاى بحليب واشترى سندوتشين فول

...وبعد نصف ساعة وصل بيسو

سأله شرشر:
ايه يا عم مالك؟

بيسو: مخنوق قوى

شرشر: عرفناها ديه...من ايه يعنى؟

بيسو: اصلى فكرت امبارح هنعمل ايه بعد ما نتخرج

شرشر: ولا حاجة هنفضل صايعين بردو بس بشهادة

بيسو: لا يا شرشر انا نفسى ابقى مشهور ومعى فلوس كثيرة

شرشر: ومين سمعك بس ازاى!

بيسو: انت مثلا عمال تاخذ فى كورسات كمبيوتر عملت بها ايه؟

شرشر: ولا حاجة لما اتخرج ابقى افكر

بيسو: وانت يعنى هتجيب الديب من ذيله زيك زى اللى قبلك واللى بعدك جيم اوفر

وبعد صمت لبرهة من الوقت...

قال بيسو: لاقيتلك امبارح جروب على الفيس بوك اسمه بالعقل وعمال يشكك فى كل حاجة فى الاسلام الجروب ده من اسبوعين كان 120 النهاردة بقى 6 آلاف

رد شرشر وقد تهلل وجهه...

ايوه كده غير الموضوع مش طالبة نكد وحياة ابوك

بيسو: ماهو ده الموضوع يا ابو الشراشر

شرشر:موضوع ايه؟

بيسو: نعمل موقع ونكتب فيه الكلام الموجود على الجروب ده، واحنا بقى نسميه نصرة الاسلام او الرد على الشبهات ونبعت رسالة لكل اللى عندنا على الاميل ونقولهم ادخلوا على هذا الموقع وردوا على الشبهات وانصروا نبيكم......والكلام اللى بيأثر فى الناس ده

شرشر: وبعدين يعنى هنستفيد ايه؟

بيسو: هنستفيد ان الموقع هتجيله اعلانات كثيرة وكل ما عدد المشاركين يزيد الاعلانات تزيد ولما الاعلانات تزيد نكسب اكثر

وبعد فترة من الصمت

بيسو: ها... قلت ايه يا شرشر؟

شرشر: الفكرة غريبة حبتين

بيسو: ولا غربية ولا حاجة يعنى احنا اللى بدعناها ماهى المواقع والجروبات ديه منها كثير، يا سلام عليك بقى بعد ما نعمل الموقع ده ويسموك الشيخ شرشر

يضحك شرشر ويضحك معه بيسو وتستمر الضحكات الهستيرية ثم يسكت شرشر فيسكت بيسو

ثم يقول شرشر:


طيب ما انت عفريت نت ما تعمل الفكرة ديه لوحدك يا شيخ بيسو؟

بيسو: مش زيك يا شيخ شرشر، كمان معارفك واصحابك على الاميل على معارفى واصحابى يخلوا الموقع يفرقع بسرعة، غير اننا عايزين يبقى عندنا انفراد

شرشر: يعنى ايه؟

يعنى مثلا ننزل رسوم الدنمارك اياها واكيد فى غيرها كثير، ونكتب تحتها حسبى الله ونعم الوكيل هذه الرسومات نشرت فى جريدة اوروبية مغمورة ومن بعد نشر هذه الرسوم اصبحت اهم جريدة اوروبية، واحنا بنجمع توقيعات لغلق دار النشر التى تصدر عنها هذه الجريدة وكلام من ده.
وتزيد الاعلانات وكله بالنص يا معلم

انصرفا شرشر وبيسو، أخذت الفكرة تتضخم فى عقل كل منهما أكثر وأكثر، حتى أصبحت كالورم الخبيث الذى لا يمكن إستئصاله، فزادت مواقع نشر الإساءة إلى الإسلام واحداً، وزاد عدد المشاركين بالآلاف.

 
Admin · شوهد 10 مرة · 0 تعليق
كيس الملح
09 غشت 2009 

صوت صدمة قوية فى نهر الطريق!
لماذا يهرول هؤلاء الناس وما هذه اللمة! والكل يتسأل: أمن أحد يعرفها؟
لا أحد يعرف ابنة الستة أعوام التى تعالت صرخاتها حتى احمر وجهها وغابت ملامحه.

ويشتد بكاؤها...ويتكرر السؤال ؛ فتتشبث اكثر بكيس ملح فى يمينها، كأنه ما يؤنس رهبتها من هذا الجمع الذى لا تعرفه ولا يعرفها. حملوها الى المستشفى فى سيارة الذى صدمها، فازدادت صراخاتها وإيماءات رفضها التى تقول: انتظروا سيأتون بعد قليل........


ترى أين هم الذين لم يتسألوا: لماذا تأخر علينا كيس الملح؟


Admin · شوهد 12 مرة · 0 تعليق

1, 2  الصفحة التالية

آخر التعاليق

هدي القصيدة مرة حلوة وفيها تفائل ...

03/07/2010 على الساعة 19.09:49
من طرف RiNa


يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

صندوق الحفظ

الروابط